الاثنين 13 ابريل 2026 09:11 م بتوقيت القدس
أظهر تقرير نشرته مجموعة من المنظمات غير الحكومية، اليوم الاثنين، أن الملايين في السودان يعيشون على وجبة واحدة فقط في اليوم، في وقت تتفاقم فيه أزمة الغذاء في البلاد وتتزايد المخاوف من انتشارها.
وتسببت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي تدخل عامها الثالث يوم الأربعاء، في انتشار الجوع ونزوح الملايين، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
وقال التقرير، الصادر عن منظمة العمل ضد الجوع وهيئة كير الدولية ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين "في المنطقتين الأكثر نكبة بالصراع - شمال دارفور وجنوب كردفان - لا تتناول ملايين العائلات إلا على وجبة واحدة في اليوم".
وأضاف التقرير: "في كثير من الأحيان، يمضون أياماً كاملة من دون أي طعام"، مشيراً إلى أن كثيرين لجأوا إلى أكل أوراق الشجر وأعلاف الحيوانات من أجل البقاء على قيد الحياة.
طفل نازح داخلياً يبلغ من العمر 17 شهراً ويعاني من سوء التغذية بالسودان - 25 يونيو 2024 - رويترز
طفل نازح داخلياً يبلغ من العمر 17 شهراً ويعاني من سوء التغذية بالسودان - 25 يونيو 2024 - رويترز
وتنفي الحكومة السودانية وجود مجاعة في البلاد، بينما تنفي قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن هذه الأوضاع في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
وبحسب خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026، يعاني نحو 61.7% من سكان السودان، أي ما يعادل 28.9 مليون نسمة، من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأفادت الأمم المتحدة بوقوع فظائع واسعة النطاق وموجات من العنف على أساس عرقي. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أكد مرصد عالمي للجوع للمرة الأولى وجود مجاعة في مدينة الفاشر، وكذلك في كادقلي.
وفي فبراير (شباط)، خلص التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع مدعوم من الأمم المتحدة، إلى أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت معايير المجاعة في منطقة أمبرو وكذلك في كرنوي.